لا بطاقات ائتمان، ولا واتساب، ولا خدمة سحابية: هكذا سيؤثر انقطاع الإنترنت الواسع النطاق على حياتنا اليومية
اليوم، يبدو من المستحيل تخيّل عالمٍ بلا إنترنت، ففي غضون ثلاثين عامًا فقط، أصبح الإنترنت الركيزة الأساسية للاتصالات والمدفوعات والنقل، وجزء كبير من الخدمات التي نستخدمها يوميًا. صحيحٌ أن انقطاعًا عالميًا واسع النطاق للإنترنت أمرٌ مستبعدٌ للغاية، لأنه ليس نظامًا يُمكن إيقافه فجأة. فهو يتألف من آلاف الشبكات ومزودي الخدمة ومراكز البيانات، بالإضافة إلى عناصر أخرى كالكابلات البحرية المتصلة ببعضها. ومع ذلك، يطرح خبراء شركة باندا سكيورتي سؤالًا ويجيبون عليه: ماذا سيحدث لو انقطع الإنترنت في جميع أنحاء العالم؟ يشرحون أنه في حال حدوث هذا السيناريو، ستظهر آثاره بشكل فوري تقريبًا. أولها عدم القدرة على استخدام تطبيقات مثل واتساب، أو الوصول إلى شبكات التواصل الاجتماعي الأخرى، أو مشاهدة منصات البث، أو العمل مع أي نوع من المنصات الرقمية. ستعجز الشركات عن قبول المدفوعات الإلكترونية، وسيصبح التسوق والخدمات المصرفية عبر الإنترنت، من بين أمور أخرى، مستحيلاً. ستعيش الشركات حالة من الفوضى، إذ ستفقد الوصول إلى البريد الإلكتروني، والوثائق، والمحادثات بين الموظفين والموردين، وستعجز الغالبية العظمى ...