تحقيق يكشف عن أكثر من 400 تطبيق وموقع إلكتروني تخفي أدوات لإنشاء مقاطع فيديو جنسية مزيفة بتقنية التزييف العميق
سهّل الذكاء الاصطناعي إنشاء صور ومقاطع فيديو واقعية بشكل متزايد، ولكنه فتح الباب أيضًا أمام استخدامات مسيئة، مثل التزييف الجنسي العميق. تسمح هذه التقنية بالتلاعب بصور أشخاص حقيقيين لوضعهم في مشاهد حميمية أو فاضحة دون موافقتهم، ورغم وجود قواعد في متاجر التطبيقات وشبكات التواصل الاجتماعي لمنع انتشار هذه الأدوات، إلا أن اكتشاف وجودها ليس بالأمر السهل دائمًا. في الواقع، كشف تحقيق أجرته مجلة Wired عن شبكة تضم أكثر من 400 تطبيق وموقع إلكتروني، تُخفي وظائف توليد محتوى جنسي مزيف باستخدام الذكاء الاصطناعي، رغم تقديمها نفسها كخدمات عادية وغير ضارة. ووفقًا للمعلومات المنشورة، كان أحد التطبيقات، المسمى Viefur، يبيع 130 عملة رقمية مقابل أربعة دولارات لتحويل صور الحيوانات إلى صور شخصية بملابس بشرية؛ إلا أن الخادم كان يستجيب لكل طلب بسؤال المستخدم عما إذا كان يريد عرض النسخة غير الضارة أو واجهة تحتوي على قوالب إباحية. ولكن من يقف وراء هذا النشاط الخبيث؟ تُرجع Wired أصل هذه العملية إلى مطورين صينيين وشركة مسجلة في هونغ كونغ، تُدعى KeLing Technology Limited. حتى الآن، تشير عدة دلائل إلى هذا الأصل، حيث ...