الولايات المتحدة الأمريكية تطلق موقع سيغير تاريخ الإنترنت

تعمل وزارة الخارجية الأمريكية على تطوير بوابة إلكترونية تحت نطاق freedom.gov تسمح للمواطنين الأوروبيين، والمستخدمين من دول أخرى أيضاً، بالوصول إلى المحتوى المحظور من قبل حكوماتهم.

بحسب وكالة رويترز، سيشمل المشروع ميزة شبكة افتراضية خاصة (VPN) مدمجة، تُعيد توجيه حركة مرور المستخدمين إلى خوادم موجودة في الولايات المتحدة.

وكان من المقرر أن تقود هذه المبادرة سارة روجرز، وكيلة وزارة الخارجية للدبلوماسية العامة، وكان من المقرر الإعلان عنها في مؤتمر ميونخ للأمن الأسبوع الماضي. إلا أن إطلاقها تأجل دون أي تفسير رسمي واضح.

على الرغم من نفي متحدث باسم وزارة الخارجية وجود أي تأخيرات أو خلافات داخلية، إلا أن مصادر مختلفة تشير إلى أن بعض المسؤولين والمستشارين القانونيين قد أعربوا عن تحفظاتهم بشأن الآثار الدبلوماسية والقانونية للمشروع.

تتضمن الخطة عدم تتبع نشاط المستخدمين، وأن يظهر الاتصال، عبر شبكة VPN المدمجة، وكأنه صادر من الولايات المتحدة. وهذا من شأنه أن يسمح للمستخدمين بتجاوز القيود المفروضة في العديد من الدول  بموجب قوانين مثل قانون الخدمات الرقمية، الذي ينص على الإزالة الفورية للمحتوى الذي يُعتبر غير قانوني.

يتماشى هذا المقترح مع السياسة الخارجية لدونالد ترامب، التي وضعت الدفاع عن حرية التعبير في صميم خطابه الدولي. في الواقع، انتقدت واشنطن مؤخرًا بروكسل لما تعتبره توجهًا تقييديًا يؤثر على منصات مثل ميتا وإكس.

مع ذلك، يرى دبلوماسيون أمريكيون سابقون مثل كينيث بروب أن هذه البوابة الجديدة قد تُعتبر في أوروبا هجومًا مباشرًا على السيادة التنظيمية للاتحاد الأوروبي.

سُجّل النطاق في 12 يناير، ويعرض حاليًا شعار "استوديو التصميم الوطني" إلى جانب شعار يظهر مترجمًا بحسب بلد المستخدم.

إذا تم إطلاقه في نهاية المطاف، ستكون الولايات المتحدة في طليعة خطوة من شأنها أن تزيد من التوترات عبر الأطلسي وسط نزاع حول التجارة وأوكرانيا والتنظيم الرقمي.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

خريطة العالم صماء

أمثلة على بدل الاشتمال

تعريف القراءة المركزة