أكثر من ألف حالة تسريح من العمل بعد الجدل الدائر حول مقاطع فيديو حميمية تم تصويرها بنظارات ميتا: "هناك مشاهد جنسية"
تُعدّ نظارات Ray-Ban Meta من الجيل الثاني من أكثر الأجهزة التي حظيت باهتمام إعلامي واسع في الآونة الأخيرة، والأهم من ذلك، أنها من بين الأجهزة القليلة التي حققت التوقعات. لكن بدأت تظهر مشاكل للشركة متعددة الجنسيات التي تتخذ من مينلو بارك مقراً لها، والآن تُتهم نظاراتها الذكية مجدداً بانتهاك خصوصية المستخدمين.
في الشهر الماضي، علّقت شركة زوكربيرغ تعاونها مع شركة Sama التي تتخذ من نيروبي مقرًا لها، والتي كانت "ميتا" تُسند إليها مهمة الإشراف على المحتوى وتدريب الذكاء الاصطناعي، وذلك عقب مزاعم تفيد بأن موظفين اطلعوا على لقطات خاصة صُوّرت باستخدام النظارات الذكية.
وصرحت "ميتا" قائلةً: "الصور والفيديوهات خاصة بالمستخدمين. يقوم فريق من الخبراء بمراجعة المحتوى المُولّد بواسطة الذكاء الاصطناعي لتحسين أداء المنتج، وذلك بعد الحصول على موافقة صريحة من المستخدم. وقد قررنا إنهاء تعاوننا مع "ساما" لأنها لا تفي بمعاييرنا.
ووفقًا للتحقيق الذي أجراه باحثون من صحيفة "سفينسكا داغبلادت" و"غوتيبورغس بوستن" التابعة لصحيفة "سفينسكا داغبلادت" السويدية، فإن النظارات يمكنها الوصول إلى تسجيلات حساسة للغاية: فقد طُلب من بعض العمال الكينيين المشاركين في إدخال البيانات مشاهدة محتوى تم تصويره بنظارات Ray-Ban Meta الشمسية التي ظهر فيها المستخدمون وهم يستخدمون المرحاض أو يمارسون الجنس.
والآن، وبعد انتهاء تعاونها مع شركة ميتا، أعلنت الشركة الكينية عن تسريح جماعي لـ 1108 عاملاً، وفقًا لصحيفة الغارديان.
تعليقات
إرسال تعليق