عادت ارحلة جوية متجهة إلى الولايات المتحدة بسبب تنبيه صادر عن مكبر صوت يعمل بتقنية البلوتوث

اضطرت رحلة تابعة لشركة يونايتد إيرلاينز متجهة إلى إسبانيا للعودة إلى الولايات المتحدة بعد خطأ بسيط ناجم عن اسم جهاز بلوتوث. تسبب الحادث، الذي وقع على متن رحلة عبر المحيط الأطلسي، في تفعيل بروتوكولات السلامة على متن الطائرة، مما أجبرها على العودة فوق المحيط.

كانت الرحلة رقم 236 قد أقلعت من مطار نيوارك ليبرتي الدولي متجهة إلى بالما دي مايوركا، وبعد حوالي ساعة من الإقلاع، لاحظ الطاقم مشكلة محتملة تتعلق بأجهزة بلوتوث نشطة في المقصورة.

ووفقًا لبعض الركاب، طلب منهم الطاقم مرارًا وتكرارًا إيقاف تشغيل الاتصالات اللاسلكية على هواتفهم وأجهزتهم الأخرى. وتصاعد التوتر عندما أصبح التحذير أكثر إلحاحًا، مشيرًا إلى وجود أجهزة لا تزال نشطة يجب إيقاف تشغيلها فورًا.

تفاقم الوضع عندما أبلغ طاقم الطائرة أن المشكلة تُعامل كتهديد أمني محتمل. وفي هذا السياق، تم تحويل مسار الرحلة وإعادتها إلى نقطة انطلاقها، وفقًا لبروتوكولات الطيران القياسية المتبعة عند وجود أدنى شك لا يمكن التحقق منه في الوقت الفعلي.

تشير تسجيلات مراقبة الحركة الجوية إلى أن المشكلة نشأت من مكبر صوت بلوتوث يحمل اسمًا خاصًا يتضمن كلمة من أربعة أحرف فُسِّرت على أنها قد تكون خطيرة. ورغم عدم تأكيد الاسم رسميًا، فقد رُجِّح أنه قد يكون مصطلحًا مرتبطًا بالتهديد.

في مثل هذه الحالات، تتخذ سلطات الطيران أقصى درجات الحذر. فحتى لو تبيّن أن مصدر المشكلة سوء فهم أو مزحة، فإن الإجراءات تقتضي التعامل مع أي خطر محتمل على أنه حقيقي إلى حين استبعاده تمامًا.

بعد الهبوط، خضعت الطائرة لتفتيش دقيق، بما في ذلك عنبر الشحن، واضطر الركاب إلى النزول منها ريثما أُجريت الفحوصات اللازمة.

وهكذا، كان اسم الجهاز البسيط كافياً لتعطيل رحلة دولية وتفعيل بروتوكول أمني كامل.

تعليقات